أرشيف ‘قصص وروايات’ التصنيف

نعل الملك

مارس 30, 2008
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم

يحكى أن ملكا كان يحكم دولة واسعة جدا. اراد هذا الملك يوما القيام برحلة برية طويلة. وخلال عودته وجد ان اقدامه تورمت بسبب المشي في الطرق الوعره، فاصدر مرسوما يقضي بتغطية كل شوارع المملكة بالجلد ولكن احد مستشاريه اشار عليه برأي افضل وهو عمل قطعة جلد صغيرة تحت قدمي الملك فقط. فكانت هذه بداية نعل الأحذية

. ×× اذا أردت أن تعيش سعيدا في العالم فلا تحاول تغيير كل العالم بل اعمل التغيير في نفسك . ومن ثم حاول تغيير العالم ما استطعت. *-*-*-*-*

الملك وزوجاته الاربعة

مارس 30, 2008

كان لملك في قديم الزمان 4 زوجات…كان يحب الرابعة حبا جنونيا ويعمل كل ما في وسعه لإرضائها
أما الثالثة فكان يحبها أيضا ولكنه يشعر أنها قد تتركه من أجل شخص آخر…زوجته الثانية كانت هي من يلجأ إليها عند الشدائد وكانت دائما تستمع إليه وتتواجد عند الضيق….أما الزوجة الأولى فكان يهملها ولا يرعاها ولا يؤتيها حقها مع أنها كانت تحبه كثيرا وكان لها دور كبير في الحفاظ على مملكته.
مرض الملك وشعر باقتراب أجله ففكر وقال (أنا الآن لدي 4 زوجات ولا أريد أن أذهب إلى القبر وحدي) فسأل زوجته الرابعة (أحببتك أكثر من باقي زوجاتي ولبيت كل رغباتك وطلباتك فهل ترضين أن تأتي معي لتؤنسيني في قبري ؟ ) فقالت (مستحيل) وانصرفت فورا بدون إبداء أي تعاطف مع الملك.
فأحضر زوجته الثالثة وقال لها (أحببتك طيلة حياتي فهل ترافقيني في قبري ؟ ) فقالت (بالطبع لا : الحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك)
فأحضر الثانية وقال لها (كنت دائما ألجأ إليك عند الضيق وطالما ضحيت من أجلي وساعدتيني فهلا ترافقيني في قبري ؟ ) فقالت (سامحني لا أستطيع تلبية طلبك ولكن أكثر ما أستطيع فعله هو أن أوصلك إلى قبرك
حزن الملك حزنا شديدا على جحود هؤلاء الزوجات ، وإذا بصوت يأتي من بعيد ويقول (أنا أرافقك في قبرك…أنا سأكون معك أينما تذهب)..فنظر الملك فإذا بزوجته الأولى وهي في حالة هزيلة ضعيفة مريضة بسبب إهمال زوجها لها فندم الملك على سوء رعايته لها في حياته وقال (كان ينبغي لي أن أعتني بك أكثر من الباقين ، ولو عاد بي الزمان لكنت أنت أكثر من أهتم به من زوجاتي الأربع
في الحقيقة كلنا لدينا 4 زوجات

الرابعة….الجسد : مهما اعتنينا بأجسادنا وأشبعنا شهواتنا فستتركنا الأجساد فورا عند الموت

الثالثة…. الأموال والممتلكات : عند موتنا ستتركنا وتذهب لأشخاص آخرين

الثانية…. الأهل والأصدقاء : مهما بلغت تضحياتهم لنا في حياتنا فلا نتوقع منهم أكثر من إيصالنا للقبور عند موتنا

الأولى …. الروح والقلب : ننشغل عن تغذيتها والاعتناء بها على حساب شهواتنا وأموالنا وأصدقائنا مع أن أرواحنا وقلوبنا هي الوحيدة التي ستكون معنا في قبورنا….

يا ترى إذا تمثلت روحك لك اليوم على هيئة إنسان … كيف سيكون شكلها وهيئتها ؟؟؟…هزيلة ضعيفة مهملة ؟…أم قوية مدربة معتنى بها ؟

 

weiam2008 برافو عليكي وانشالله بتصلي للي بدك ياه keep going   الموقع الشخصي : http://weiam2008.jeeran.com

البريد الالكتروني : weiam@gawab.com

الدولة : سوريا

07 فبراير, 2007 03:25 ص الملك وزوجاته الاربعة
: merav

 

اروع ايام حياتي

مارس 30, 2008

أروع أيام حياتي

احن إلى أيام الدراسة كما تحن الطبيعة لعودة الربيع كي ترتدي حلة خضراء وتزيين عنقها بباقة الورود

وانتم أيها المعلمين والمعلمات  فبرغم  مرور السنين  ما زال لكم في القلب حيز كبير

وما زلت أكن لكم كل الاحترام والتقدير

فكيف لا احن إلى أروع أيام حياتي لكن هذه حال الدنيا بان تمر تلك اللحظات بلمح البصر كي تنقش داخل ذاكرتنا

ااه يا مدرستي …فما زلت اذكر كيف كنت استيقظ باكرا كي لا اتاخر بالذهاب إليك

وأتحرق شوقا للقائك وكأني لم أكن هناك بالأمس

وكم كنت أتلذذ  بتذوق أصناف علومك

وأعود إلى البيت فارتاح قليلا وأبدا بكتابة واجباتي المدرسية 

مع انه كنت اشعر بالتعب أحيانا إلا انه كان ممزوجا بالرضا والسعادة

وفي وقت الامتحانات كنت لا ابرح غرفتي واكرر ما حفظت خوفا من النسيان أو الرسوب وكي أبقى متفوقة

ووالداي الأعزاء يشجعاني على ذلك ويقولان لي:”بدون المثابرة والاجتهاد لن تحققي والنجاح وما تريدين وان العلم هو سلاح المستقبل “

وكيف أنسى زملائي وزميلاتي بالدراسة وكم كنا في وقت الاستراحة نتكلم عن المصاعب التي نواجهها في المدرسة والحياة ونحاول إيجاد الحل لها…

عن أحلامنا …وماذا سنفعل بعد أن ننهي الدراسة ونتخرج …وكيف نهيا أنفسنا للخروج للمجتمع في المستقبل

وها هو المستقبل قد آتى  وقد سار كل منا في دربه وكلما التقينا نتحدث عن تلك الذكريات فيملئنا الحنين والشوق الكبيرين  إليها …..

رواية بسبعة أيام

ديسمبر 7, 2007

رواية بسبعة أيام

تلك رواية فتاة اسمها أشجان عاشت الحياة مليئة بالمصائب وكلما أرادت أن تدخل الفرح إلى قلبها بعد أن أصبح منهكا تملئه الآهات يكاد يتمزق آلما بعد أن حكم عليه العيش بالسجن الانفرادي داخل غرفة مظلمة صدمه الدهر بمصيبة أخرى لا تقل بوزنها الثقيل عن سابقتها حتى كاد يدخله اليأس لولا تلك الصديقة التي أضاءت كالشمعة لتعيد ما تبقى من الأمل , فقد كانت نعم الصديقة الوفية ذات قلب صافي ابيض قلما تجد مثله ووجه بشوش ذات تعابير ممزوجة ببراءة الأطفال لكن كانت تملك عقلا رزينا ساعدها في حل مشكلات استعصيت عليها

ففي يوم الأحد

اتصلت بها تلك الصديقة لتعلمها بأنها ستأتي لزيارتها غدا لتودعها قبل أن تسافر إلى باريس فقد كانت تعشق الطبيعة و السفر وكان ذلك حلمها منذ زمن بعيد …فراودها شعور الفرح الممزوج بالحزن وكذلك شعور غريب لم تستطع تفسيره وفهم سببه ومضى ذلك اليوم بتثاقل

ليشرق صباح يوم الاثنين

فاستيقظت باكرا لتنفض غبار التشاؤم من قلبها واعدت وجبة غذاء مليئة بالتفاؤل الذي تمنت أن يملئه وانتظرت حضروها لأنها لم تراها منذ أسبوع لذلك كانتا تتكلمان عبر الهاتف تلك الوسيلة التي لا غنى عنها فقد كانت الرابط الذي ساعدهما في شد وثاق صداقتهما كي لا يفقداها في زحمة زمن السرعة والانغماس في المصالح الشخصية واستغلال الآخرين, زمن أضاع معنى الحب الحقيقي والصداقة فأصبح تعيسا كطائر جريح يبحث عن مأوى ليحتمي إلى أن يشفى أملا في أن يكون الغد مشرقا فالبر غم من إنهما وجدتا الحب الحقيقي إلا إنهما لم تتخليا كل واحدة منهما عن الأخرى ا ويتخلى الأخ المؤمن عن أخيه؟؟؟ فقد كانتا كروح وجسد, كالغابة وأشجارها فتلاقت تلك القلوب المشتاقة لتروي ظمأ شوقها الذي لا يرتوي إلا برؤية الحبيب وبعد ذلك ذهبت معها إلى البيت لتساعدها لتوضب أغراضها واستحلفتها صديقتها أن تبقى معها لتمضيا الأمسية فاستجابت لطلبها

وفي يوم الثلاثاء

استيقظتا مبكرا وذهبتا إلى المطار فوصلتا بعد ساعتان ثم ودعتا بعضهما وبدأتا تجهشان بالبكاء وتعانقتا عناق طويل تمنيتا لو يبقى لللابد وأعطت كل واحدة تذكار للأخرى كي تبقى أرواحهما متواصلة مع إنهما لا تفترقان ثم ذهبت كل واحدة منهما في طريقهما على أمل آن تتلقيا في يوم من الأيام

 

وفي يوم الأربعاء

كان ذا بداية مزعجة بكابوس أفزعها فجعلها يقظة لم تستطع أن تتخلص من صوره المرعبة وبعد وقت قصير تلقت نبا وفاة صديقتها بتحطم الطائرة التي كانت تقلها فتحطمت حياتها كأجزاء زجاج تلقت ضربة فلم تقو على تحملها فتناثرت في كل مكان وكأنها تعيش ذلك الكابوس مرة أخرى وسينتهي قريبا …فذهبت في اليوم التالي إلى جنازة صديقتها وعديله روحها فما أن دخلت إلى دار الجنازة حتى صرخت أم صديقتها: “تعالي يا بنيتي ودعي أختك” فكادت تتقطع أنياط قلب كل من سمعها فما رأتها حتى سقطت على الأرض مغميا عليها وبقيت تصارع سهام تلك الفاجعة التي أصابتها في جرح عميق توفيت بعد يومين متأثرة به فانطفأ نور الشمعة وخمدت نار الأمل غارقة في الأسى واليأس وبعد مرور عام على تلك المأساة وجدت أمها تذكار فإذ به صورة لابنتها وصديقتها كتب خلفها “سنبقى معا للأبد”!!!